ومن صندوق بريدي الفارغ حاولت خلق الحرف ونفخ
الحس فيه وكلما عجنت صنمه
اليابس يظل الحرف بجموده لا روح ولا حس كالشجره اليابسة حين ترقص على أغصانها المتهالكة
أشباح العصافير بلا نغم ..
وكأن الكون أصابته جائحة فأغمي على العالم للحظات لم يحضر هذا المشهد سواي حين مات كل شي
الكون والبحر والتراب والقطة حتى الهواء مات وبت أتنفس رجيع ذاكرتي ويا لشقائي حين أكون أنا
من يحضر ويشاهد مرحلة البرزح للطبيعة ..
شعورأشبه مايكون أن تنفك روحك عن أعضائك شيئا فشيئا .. ويهبط في سويداء قلبك أنك راحل لا محالة!
حتى لايبقى منك سوى عينان تهذيان في كبد السماء ، وهكذا في كل سنه تتجد مأساه الحرف موت الحياة
[بلا]بوح شفيف ..
والله لقد غادرني الفرح حينما غادرت أعماقي مشاعر كنت قد ربيتها من عمري لتكبر
وتكبر فماحيلتي إن كانت قواي على حافة الجنون إزاء انتكاس القلوب الحمراء
اليوم أرى قلب يتدحرج نحو الهاوية بعد أن سرق نهاري وافتعل فيه أفانين من الحب
وانتهب ليلي واستلذ بسكونه .. حتى مشت في جلدة الظلام أشعة النور المنزلة من ثغرة الأفق ..
وزاول في داخلي مهنة(العطاء بلا شح) أراه اليوم يتهيؤ للبعد بكله حتى بأجزائه الصغيرة التي حوله
دمعة تهتز في زاوية عيني ونبض كضربات الهاون من ضحى كل صباح
على يد عجوز ليس من واجباتها سوى ضرب الهاون
عجبي لايحده المدى ....
الحس فيه وكلما عجنت صنمه
اليابس يظل الحرف بجموده لا روح ولا حس كالشجره اليابسة حين ترقص على أغصانها المتهالكة
أشباح العصافير بلا نغم ..
وكأن الكون أصابته جائحة فأغمي على العالم للحظات لم يحضر هذا المشهد سواي حين مات كل شي
الكون والبحر والتراب والقطة حتى الهواء مات وبت أتنفس رجيع ذاكرتي ويا لشقائي حين أكون أنا
من يحضر ويشاهد مرحلة البرزح للطبيعة ..
شعورأشبه مايكون أن تنفك روحك عن أعضائك شيئا فشيئا .. ويهبط في سويداء قلبك أنك راحل لا محالة!
حتى لايبقى منك سوى عينان تهذيان في كبد السماء ، وهكذا في كل سنه تتجد مأساه الحرف موت الحياة
[بلا]بوح شفيف ..
والله لقد غادرني الفرح حينما غادرت أعماقي مشاعر كنت قد ربيتها من عمري لتكبر
وتكبر فماحيلتي إن كانت قواي على حافة الجنون إزاء انتكاس القلوب الحمراء
اليوم أرى قلب يتدحرج نحو الهاوية بعد أن سرق نهاري وافتعل فيه أفانين من الحب
وانتهب ليلي واستلذ بسكونه .. حتى مشت في جلدة الظلام أشعة النور المنزلة من ثغرة الأفق ..
وزاول في داخلي مهنة(العطاء بلا شح) أراه اليوم يتهيؤ للبعد بكله حتى بأجزائه الصغيرة التي حوله
دمعة تهتز في زاوية عيني ونبض كضربات الهاون من ضحى كل صباح
على يد عجوز ليس من واجباتها سوى ضرب الهاون
عجبي لايحده المدى ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ورأيك يسعدني..