السبت، 30 أكتوبر 2010

وأجثو !..



وكان لي مع الوجعِ حكاية خرساء  !
 وليلة البارحة تنفست الرصيف ..
وعزمتُ أن أنحر صوت الموت في وريدي
وحياتي في ذمة الريح منثرّة ..
وفي البارحة بكيت
وتقيأت قطع من الكلام ملبد
وشريان الدمع أترع وجنتي
لأني لا أحب الضعف .. ولست كذلك !
حتى وإن استحال المرض في عيني لـ مصل عقيم ..
ونطق جلدي به .. فلست ضعيفة
أنا الأقوى وسأصل ..
وليلة البارحة انغمست في متاهة سوداء
فلم أكن أرى إلا من ثقب أنفي
وكأن الحياة ليس لها سوى منخر واحد
وأنا علي أن  أسرق من كمّ الحياة هواء ..
وأعيش !

22/11/31هـ

هناك 7 تعليقات:

  1. .................

    لعلكِ تهبيني الوجع
    وأهـديـكِ حـيـاتـي
    يا أنـا

    ردحذف
  2. وأهلا بالغصنة من جديد ..

    أجثو أنا دعيني للألم

    أما أنت فسأحنو عليك

    وينحني قلبي

    ردحذف
  3. قال رسول اللَّه
    (ما يزالُ البلاءُ بالمؤمِنِ و المؤمِنَةِ فِي نَفْسِهِ و ولَدِهِ و مالِهِ
    حتّى يَلقى اللَّه تعالى و ما عليهِ خَطِيئةٌ)رواه الترمذي و قال : حديث
    حسن صحيح .

    و من علامات حبّ اللَّه تعالى للعبد
    الصالح ابتلاؤه ، قال رسول اللَّه (مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْراً
    يُصِبْ مِنْهُ)
    رواه البخاري




    ( :

    ردحذف
  4. وستبقين نبتة تخرق صدر الحجر لتثبت للجميع أنها الأمـــــــــــل...
    دام قلمك ساقيا للروح...

    ردحذف
  5. سمس الأمل ..

    حياتنا هكذا بين الدمعة والبسمة .. ونترنح

    أحب حضورك الملكي
    (:

    ردحذف
  6. ( غير معروف ) ..

    لست ساخطة .. هذا شيء من البث ..

    وإنما أشكوه لله ..

    دمت بحال طيب

    ردحذف
  7. اعلم ياغاليه انك لستي ساخطه

    ولكن هو تذكير لكل من يمر من هنا وهو مصاب بالمرض

    وقبل ذاك تذكير لاخيتك في الله

    جوزيتي جنة عرضها السموات والارض وشربة من يد حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم

    ردحذف

ورأيك يسعدني..