الخميس، 4 نوفمبر 2010

حافلة من طين


في نبض الدماء لن أطلب سرمدية الحب , فوحدي من سُكب في وريدي نهر من خذلان !
لأني سهوت فلم ألتفت يمنة ويسرة في دروب الوجدان
دهستني حافلة من طين تقتادها يدٌ من جفاء !
فأنا المعذبة بك والحنين يقتلني ..وأنا التي سقطت دموعها والعيون ..
وفم الريح يلفظني ككتلة من قوة انزلقت من سماء الحياة على صخرة  من واقع مرير
 و .. [ أنبجسُ خريرا من رماد   ]
لايهم أن تسقط الشمس خلف الأفق وأنا لم أصل لك من بعيد ..
الموحش في الأمر أنه يخرج من صلبي سرب من الزمن  وأنتِ لستِ فيه !
كل يوم يسرق الشفق مني ابتسامة خبّأتُها لكِ [ليوم لقائك الربيعي]
ويسخر من صبري كل شوكة سوداء تنبت في كعب قدمي
حتى استحلتُ في طريقي إليك من حوّائية لها جِرْم الطبيعة والمادة
إلى حافلة من طين ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ورأيك يسعدني..